التقارير والدراسات
أرشيف موثّق للتقارير الدورية والخاصة والدراسات حول الانتهاكات وحصاد المقاومة والواقع الفلسطيني.
القيود النشطة:
الجرائمتقرير معطى الدوري حول الجريمة في الداخل المحتل لشهر 6-2024يشهد الداخل الفلسطيني المحتل، تفشيا لجرائم القتل، فضلا عن إطلاق النار وأعمال العنف، التي لم يسبق لها مثيلا من قبل، حيث أخذت ظاهرة العنف والجريمة منذ تولي بن غفير منصبه في وزارة الأمن القومي منحى تصاعديا خلال أشهر الحرب على غزة، كما حدثت أيضا زيادة في جرائم القتل لأسباب إجرامية وجنائية في مدن وبلدات الداخل المحتل.
وبلغت جرائم القتل خلال شهر يونيو/حزيران الماضي، حسب ما رصده مركز معلومات فلسطين -معطى-، (22) جريمة قتل، أبرزها جريمة قتل الشابة سميّة عماش عيسى (27 عامًا) وإلقاء جثّتها في بئر ببلدة جسر الزرقاء في 1/6/2024.
كما تعرض الطفل عمر محمد الأعسم -من قرية خربة الوطن- لجريمة إطلاق نار بالقرب من مفرق ساره بالنقب أدت إلى مقتله بتاريخ 13/6/2024.
تبعها جريمة قتل أحمد عاطف أبو غظية (15 عاما) الذي تعرض لجريمة طعن في شجار وقع في مدينة رهط بمنطقة النقب وذلك في 29/6/2024.
وبلغت الأعمال الإجرامية داخل الوسط العربي الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 48 (34) عملاً إجرامياً، تنوعت ما بين إطلاق نار وحالات طعن وتفجير وأعمال عنف، رصد منها مركز -معطى- (18) جريمة إطلاق نار، و(12) جريمة عنف، و(1) جريمة طعن، و(3) جرائم تفخيخ مركبات بعبوات ناسفة في الداخل المحتل.
وسجل النقب المحتل النسبة الأعلى لأعمال الجريمة، حيث بلغت (7) جرائم، أعقبه النقب المحتل، بواقع (5) جرائم.
الانتهاكاتأكثر من 188 حالة هدم وتدمير للممتلكات في الضفة والقدس خلال شهر يونيو 2024أكثر من 188 حالة هدم وتدمير للممتلكات في الضفة والقدس خلال شهر يونيو 2024
الجرائمتقرير معطى الدوري حول الجريمة في الداخل المحتل لشهر 5-2024استمرت جرائم القتل وأعمال العنف في الداخل الفلسطيني، مشكلة ظاهرة مخيفة تهدد النسيج المجتمعي لفلسطينيي أراضي الـ48 المحتلة، رغم الحملات الشعبية والتحركات والمسيرات التي تطالب بوقف جادة لإنهاء هذه الظاهرة التي تهدد مكونات المجتمع العربي في مدن الداخل الفلسطيني المحتل.
فلا يزال المجتمع العربي في الداخل الفلسطيني المحتل، يعاني من موجة الجريمة المنظمة التي تعمّ المدن والقرى الفلسطينية في الداخل المحتل، والتي تشهد تصاعداً واستفحالاً في جرائم القتل وأحداث العنف والطعن، في الوقت الذي تشارك فيه شرطة الاحتلال في انتشار هذه الظاهرة وتعزيزها، بل وتعمل على تعزيزها وتذكيتها، ودعم العصابات المسلحة.
وبلغت الأعمال الإجرامية داخل الوسط العربي الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 48 خلال شهر مايو/أيار الماضي (56) عملاً إجرامياً ، أدت إلى مقتل (23) فلسطينيا، بينهم (1) طفل و(3) إناث، كما وأصيب (59) آخرين.
تنوعت الجرائم ما بين إطلاق نار وأعمال عنف، رصد منها مركز -معطى- (48) جريمة إطلاق نار، و(18) جريمة عنف، و(6) جرائم طعن، و(4) جرائم تفجير في الداخل المحتل.
الانتهاكاتتقرير -معطى- الدوري لانتهاكات الاحتلال في الضفة الغربية لشهر مايو 2024تواصلت انتهاكات وجرائم الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر مايو/أيار الماضي، تزامنا مع استمرار معركة طوفان الأقصى، وما يرتكبه من جرائم ومجازر جماعية وتطهير عرقي ضد المواطنين في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر لعام 2023 المنصرم، حيث بلغ عدد ما رصده قبل مركز معلومات فلسطين – معطى – من انتهاكات في الضفة والقدس (4291) انتهاكاً.
وقتلت قوات الاحتلال والمستوطنون خلال الشهر (30) مواطناً في الضفة والقدس المحتلة، كما بلغ عدد المصابين (175) مصابا بنيران قوات الاحتلال ومستوطنيه، بينهم نساء وأطفال ومسنون، فيما بلغت عدد عمليات إطلاق النار التي نفذها جنود الاحتلال ومستوطنيه (220) عملية.
ونفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة استهدفت جنين ومخيمها في 21/5/2024، استمرت قرابة اليومين، أسفرت عن ارتقاء (12) شهيدا، بينهم (4) طلاب ومدرس وطبيب، إضافة إلى ما أحدثته العملية من دمار كبير في البنية التحتية، وتجريف وتخريب الشوارع الرئيسية بالمدينة ومخيمها.
وفي القدس، بلغ عدد حالات الاعتقال التي نفذتها قوات الاحتلال ضد المقدسيين (41) اعتقالا، من بين (626) عملية اعتقال في الضفة الغربية، فيما بلغ عدد المستوطنين الذي اقتحموا المسجد الأقصى (4153) مستوطنا.
كما واصلت سلطات الاحتلال أعمالها الاستيطانية في عدة مناطق بالضفة، حيث بلغت عدد الأنشطة الاستيطانية (13) أنشطة استيطانية، تنوعت ما بين مصادرة وتجريف أراضي وشق طرق والمصادقة على بناء وحدات استيطانية؛ فيما جرى توثيق ارتكاب المستوطنون (240) اعتداءً.
ودمرت قوات الاحتلال والمستوطنين ممتلكات فلسطينيين من محال تجارية ومنشآت زراعية وبركسات وغيرها بعدد (217) منشأة، فيما صادرت (81) من الممتلكات الخاصة بالمواطنين.
وبلغ عدد الاعتداءات على دور العبادة والمقدسات (23) اعتداءً، وعدد الطرق والمناطق التي تم إغلاقها (69) منطقة، بينما بلغ عدد الحواجز الثابتة والمؤقتة في مناطق مختلفة من الضفة والقدس (1250) حاجزاً.
وخلال تلك الفترة كانت مناطق نابلس ورام الله والخليل، الأكثر تعرضا للانتهاكات الإسرائيلية، بواقع (714، 699، 580) انتهاكاً على التوالي.
على صعيد غزة:
أسفر ت المجازر المروعة التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق المواطنين والعائلات -منذ بداية معركة طوفان الأقصى- عن استشهاد ما يزيد عن 36284 قرابة 71% منهم من النساء والأطفال والمسنين، إضافة إلى أكثر من 10000 من المفقودين، كما أصيب ما يزيد عن 82057 ألف مواطن 75% منهم من النساء والأطفال، الى جانب نزوح 2 مليون من الأماكن التي تم تدميرها واستهدافها.
وعلى صعيد الأبنية السكنية، تضررت أكثر من 384 ألف وحدة سكنية، منها 87 ألف غير صالحة للسكن، إثر القصف الجوي المستمر لطائرات الاحتلال الإسرائيلي على أحياء قطاع غزة.
وعلى صعيد القطاع الصحي، لم تسلم المستشفيات والمنشآت والكوادر الصحية من جرائم الاحتلال، حيث ارتقى 492 شهيدا من الكادر الصحي، وأصيب 264 آخرين.
وقام الاحتلال باستهداف 248 منشأة صحية، 160 منها مؤسسة صحية خرجت عن الخدمة كليا، 55 مركز صحي خرج عن العمل بشكل كامل، كما تم قصف 33 مشفى خرجوا عن الخدمة كليا.
و لاحقت صواريخ طائرات الاحتلال سيارات الإسعاف، حيث تم استهداف 130 سيارة اسعاف كانت تقوم بعملها في نقل الشهداء والجرحى إلى المشافي، وخرجت عن الخدمة كليا، إضافة إلى انهيار المنظومة الصحية بشكل كامل منذ أكتوبر العام الماضي.
وعلى صعيد قطاع التعليم، تعرضت 425 مؤسسة تعليمية للقصف، ما يزيد عن 109 منها خرجت عن الخدمة وتدمرت بشكل كامل، كما ارتقى 429 من الكادر التعليمي 6649 شهيدا من طلبة مختلف المراحل التعليمية، إثر المجازر المستمرة من قبل الاحتلال في القطاع.
كما تم استهداف الكوادر الصحفية والمؤسسات الإعلامية من قبل الاحتلال الإسرائيلي، حيث ارتقى 147 صحفي وإعلامي فلسطيني بقصف الاحتلال، كما أصيب 20 آخرين، إضافة إلى تدمير 169 مؤسسة إعلامية ومقار صحفية، ما يزيد عن 85 منها تدمرت بشكل كلي.
الجرائمتقرير معطى الدوري حول الجريمة في الداخل المحتل لشهر 4-2024لا تزال الجريمة في المجتمع الفلسطيني بالداخل المحتل مستشرية، لتزرع الخوف وعدم الاستقرار في كل الأحياء والمنازل في أراضي الـ48، وسط تواطؤ أمني وقضائي للاحتلال في وضع حد لهذه الظاهرة، والتي تتصاعد تدريجيا، رغم الحملات الشعبية والتحركات والمسيرات التي تطالب بوقف جادة لإنهاء هذه الظاهرة التي تهدد مكونات المجتمع العربي في مدن الداخل الفلسطيني المحتل.
وبلغت جرائم القتل خلال شهر إبريل/نيسان الماضي، حسب ما رصده مركز معلومات فلسطين -مُعطى-، (17) جريمة قتل، أبرزها جريمة قتل وانتحار وقعت في الناصرة بتاريخ 9/4/2024، حيث قام المشتبه به بإطلاق نار على مجموعة أشخاص أدى إلى مقتل (5) أشخاص وإصابة امرأتان، وانتحار المشتبه به.
وبلغت الأعمال الإجرامية داخل الوسط العربي الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 48 (56) عملاً إجرامياً، تنوعت ما بين إطلاق نار وأعمال عنف، رصد منها مركز -معطى- (46) جريمة إطلاق نار، و(8) جرائم عنف، و(2) جرائم تفخيخ متفجرات في الداخل المحتل.
حصاد المقاومةتقرير -معطى- الدوري لانتهاكات الاحتلال في الضفة الغربية لشهر إبريل 2024تواصلت انتهاكات وجرائم الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر إبريل/نيسان الماضي، تزامنا مع استمرار معركة طوفان الأقصى، وما يرتكبه من جرائم ومجازر جماعية وتطهير عرقي ضد المواطنين في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر لعام 2023 المنصرم، حيث بلغ عدد ما رصده قبل مركز معلومات فلسطين – معطى – من انتهاكات في الضفة والقدس (4641) انتهاكاً.
وقتلت قوات الاحتلال والمستوطنون خلال الشهر (42) مواطناً في الضفة والقدس والداخل المحتل، كما بلغ عدد المصابين (254) مصابا بنيران قوات الاحتلال ومستوطنيه، بينهم نساء وأطفال ومسنون، فيما بلغت عدد عمليات إطلاق النار التي نفذها جنود الاحتلال ومستوطنيه (169) عملية.
ونفذ قرابة 1500 مستوطنا متطرفا هجوما واسعا ضد قرية المغير برام الله في 12/4/2024، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، أسفر عن استشهاد فلسطينيين اثنين، وإصابة العشرات برصاص المستوطنين، كما قاموا بحرق مركبات ومنازل وممتلكات للمواطنين.
وفي مخيم نور شمس بطولكرم، نفذ الاحتلال عملية عسكرية ضد المخيم في 18/4/2024، استمرت قرابة الـ(3) أيام، أسفرت عن استشهاد (14) فلسطينيا وجرح العشرات، فيما خلف الهجوم دمارا واسعا في البنية التحتية والمنازل والممتلكات، ليصبح المخيم "غير صالح للعيش"، وفقا لبعض السكان الذين تضررت منازلهم وذهلوا من حجم الدمار الذي حل بالمخيم.
وفي القدس، بلغ عدد حالات الاعتقال التي نفذتها قوات الاحتلال ضد المقدسيين (80) اعتقالا، من بين (706) عملية اعتقال في الضفة الغربية، فيما بلغ عدد المستوطنين الذي اقتحموا المسجد الأقصى (5672) مستوطنا.
كما واصلت سلطات الاحتلال أعمالها الاستيطانية في عدة مناطق بالضفة، حيث بلغت عدد الأنشطة الاستيطانية (17) أنشطة استيطانية، تنوعت ما بين مصادرة وتجريف أراضي وشق طرق والمصادقة على بناء وحدات استيطانية؛ فيما جرى توثيق ارتكاب المستوطنون (244) اعتداءً.
ودمرت قوات الاحتلال والمستوطنين ممتلكات فلسطينيين من محال تجارية ومنشآت زراعية وبركسات وغيرها بعدد (448) منشأة، فيما صادرت (226) من الممتلكات الخاصة بالمواطنين.
وبلغ عدد الاعتداءات على دور العبادة والمقدسات (18) اعتداءً، وعدد الطرق والمناطق التي تم إغلاقها (75) منطقة، بينما بلغ عدد الحواجز الثابتة والمؤقتة في مناطق مختلفة من الضفة والقدس (1218) حاجزاً.
وخلال تلك الفترة كانت مناطق رام الله ونابلس والخليل، الأكثر تعرضا للانتهاكات الإسرائيلية، بواقع (958، 759، 579) انتهاكاً على التوالي.
على صعيد غزة:
أسفر ت المجازر المروعة التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق المواطنين والعائلات -منذ بداية معركة طوفان الأقصى- عن استشهاد ما يزيد عن 34568 قرابة 73% منهم من النساء والأطفال والمسنين، إضافة إلى أكثر من 7000 من المفقودين، كما أصيب ما يزيد عن 77765 ألف مواطن 75% منهم من النساء والأطفال، الى جانب نزوح 2 مليون من الأماكن التي تم تدميرها واستهدافها.
وعلى صعيد الأبنية السكنية، تضررت أكثر من 380 ألف وحدة سكنية، منها 86 ألف غير صالحة للسكن، إثر القصف الجوي المستمر لطائرات الاحتلال الإسرائيلي على أحياء قطاع غزة.
وعلى صعيد القطاع الصحي، لم تسلم المستشفيات والمنشآت والكوادر الصحية من جرائم الاحتلال، حيث ارتقى 490 شهيدا من الكادر الصحي، وأصيب 264 آخرين.
وقام الاحتلال باستهداف 245 منشأة صحية، 160 منها مؤسسة صحية خرجت عن الخدمة كليا، 53 مركز صحي خرج عن العمل بشكل كامل، كما تم قصف 32 مشفى خرجوا عن الخدمة كليا.
و لاحقت صواريخ طائرات الاحتلال سيارات الإسعاف، حيث تم استهداف 126 سيارة اسعاف كانت تقوم بعملها في نقل الشهداء والجرحى إلى المشافي، وخرجت عن الخدمة كليا، إضافة إلى انهيار المنظومة الصحية بشكل كامل منذ أكتوبر العام الماضي.
وعلى صعيد قطاع التعليم، تعرضت 405 مؤسسة تعليمية للقصف، ما يزيد عن 100 منها خرجت عن الخدمة وتدمرت بشكل كامل، كما ارتقى 209 من الكادر التعليمي 4037 طالب 7259 جريحا من طلبة مختلف المراحل التعليمية، إثر المجازر المستمرة من قبل الاحتلال في القطاع.
كما تم استهداف الكوادر الصحفية والمؤسسات الإعلامية من قبل الاحتلال الإسرائيلي، حيث ارتقى 140 صحفي وإعلامي فلسطيني بقصف الاحتلال، كما أصيب 20 آخرين، إضافة إلى تدمير 169 مؤسسة إعلامية ومقار صحفية، ما يزيد عن 85 منها تدمرت بشكل كلي.
حصاد المقاومةتقرير -معطى- الدوري لأعمال المقاومة في الضفة الغربية لشهر إبريل 2024تصاعدت أعمال المقاومة في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر إبريل/نيسان المنصرم، حيث بلغ مجموع العمليات التي جرى رصدها حسب مركز معلومات فلسطين -مُعطى- (420) عملاً مقاوماً نوعيا وشعبيا، ما أدى إلى مقتل (2) وإصابة (35) جنديًا ومستوطنًا إسرائيلياً بجراح مختلفة.
وشملت أعمال المقاومة (37) عملية إطلاق نار و(39) اشتباكا مسلحا، نفذت (34، 12) عملية منها في جنين وطولكرم على التوالي.
وأسفرت المواجهات والاشتباكات المسلحة في الضفة والقدس والداخل المحتل عن استشهاد (42) فلسطينيا بنيران الاحتلال ومستوطنيه.
وفي 3/4 أصيب (4) من عناصر شرطة الاحتلال، إحداها خطيرة، بعملية دهس في "كوخاف يائير" قرب قلقيلية، نفذها الشهيد وهب شبيطة من الطيرة بالداخل المحتل.
ونفذ مقاومين من الخليل عملية إطلاق نار، أدت إلى مقتل مستوطنة وإصابة آخر بجراح في 6/4، واعتقال المنفذين بعد مطاردتهم من قبل قوات الاحتلال.
وفي رام الله، بتاريخ 12/4، عثر الاحتلال على جثة مستوطن مقتولا قرب قرية المغير، وقد أعلن الاحتلال اعتقال المنفذ، أحمد دوابشة (21 عاما) بعد عشرة أيام من المطاردة.
وفي 19/4، تصدت المقاومة لاجتياح قوات الاحتلال لمخيم نور شمس بطولكرم، الذي استمر أكثر من 60 ساعة متواصلة، شهد فيها المخيم عمليات إطلاق نار وعبوات ناسفة وكمائن أعدها المقاومة للتصدي لجنود الاحتلال، أسفرت عن إصابة (9) جنود، أحدهم ضابط، واثنان منهم من حرس الحدود.
كما نفذ مقاومون في 22/4، عملية دهس في القدس، أسفرت عن إصابة (3) مستوطنين، وانسحاب المنفذين، كما عثر على سلاح "كارلو" في مكان العملية.
واختتم الشهيد حسن سكلانين -تركي الجنسية-، شهر إبريل، بعملية طعن في القدس المحتلة، استهدفت جنود الاحتلال، أسفرت عن إصابة جندي وارتقاء المنفذ.
كما رصد -مركز معطى- (5) عمليات طعن أو محاولة طعن، و(2) عمليات دهس أو محاولة دهس، فيما بلغ عدد عمليات زرع أو إلقاء العبوات الناسفة (50) عملية، و(1) عملية إسقاط طائرة استطلاع.
وفي ذات الفترة، تواصلت الفعاليات الشعبية المناهضة للاحتلال، وبلغ عدد المظاهرات والمسيرات (28) مظاهرة، و(104) عمليات إلقاء حجارة، و (93) مواجهة مباشرة مع قوات الاحتلال، و(10) عمليات إلقاء زجاجات حارقة، و(45) عملية تصد لاعتداءات المستوطنين في مختلف أنحاء الضفة.
وشهدت محافظات جنين وطولكرم ونابلس أعلى عدد من حيث عمليات المقاومة النوعية، حيث بلغت (46، 23، 20) على التوالي.
على صعيد غزة:
اعترف الاحتلال الإسرائيلي بمقتل ما يزيد عن 608 من جنوده منهم 278 خلال الاجتياح البري، وإصابة 12500 آخرين، إضافة إلى اعترافه بمقتل ما يزيد عن 1200 قتيل من الجنود والمستوطنين في السابع من أكتوبر.
كما اعترف الاحتلال بوقوع 242 أسير لدى حماس في السابع من أكتوبر، منهم 137 لا يزالون محتجزين في قطاع غزة.
وتشير التقارير الواردة من ميدان المعارك في الجبهتين الجنوبية والشمالية الى قيام المقاومة بتدمير واستهداف ما يزيد عن 1244 من الآليات العسكرية منها دبابات وجرافات وناقلات جند دمرتها المقاومة جزئيًا أو كليًا منذ بداية التوغل البري.
كما استهدفت المقاومة ما يزيد عن 201 من تحشدات وتجمعات جنود الاحتلال، وما يزيد عن 289 قوة راجلة، 30 طائرة استطلاع، و8 مروحيات عسكرية، إضافة إلى ما يزيد عن 123 استهدافا لمدن وبلدات ومستوطنات في الداخل المحتل عام 48 برشقات صاروخية.
الانتهاكاتتقرير -معطى- الدوري لانتهاكات الاحتلال في الضفة الغربية لشهر مارس 2024تواصلت انتهاكات وجرائم الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر مارس/آذار الماضي، تزامنا مع استمرار معركة طوفان الأقصى، وما يرتكبه من جرائم ومجازر جماعية وتطهير عرقي ضد المواطنين في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر لعام 2023 المنصرم، حيث بلغ عدد ما رصده قبل مركز معلومات فلسطين – معطى – من انتهاكات في الضفة والقدس (4070) انتهاكاً.
وقتلت قوات الاحتلال والمستوطنون خلال الشهر (39) مواطناً في الضفة والقدس، كما بلغ عدد المصابين (151) مصابا بنيران قوات الاحتلال ومستوطنيه، بينهم نساء وأطفال ومسنون، فيما بلغت عدد عمليات إطلاق النار التي نفذها جنود الاحتلال ومستوطنيه (197) عملية.
كما نفذت قوات الاحتلال خلال شهر مارس المنصرم (4) عمليات اغتيال عبر الطائرات المسيرة، استهدفت فيها مقاومين في جنين ومخيمها، وآخرين في مخيم نور شمس بطولكرم.
وفي القدس، بلغ عدد حالات الاعتقال التي نفذتها قوات الاحتلال ضد المقدسيين (83) اعتقالا، من بين (658) عملية اعتقال في الضفة الغربية، فيما بلغ عدد المستوطنين الذي اقتحموا المسجد الأقصى (2968) مستوطنا.
كما واصلت سلطات الاحتلال أعمالها الاستيطانية في عدة مناطق بالضفة، حيث بلغت عدد الأنشطة الاستيطانية (18) أنشطة استيطانية، تنوعت ما بين مصادرة وتجريف أراضي وشق طرق والمصادقة على بناء وحدات استيطانية؛ فيما جرى توثيق ارتكاب المستوطنون (133) اعتداءً.
ودمرت قوات الاحتلال والمستوطنين ممتلكات فلسطينيين من محال تجارية ومنشآت زراعية وبركسات وغيرها بعدد (182) منشأة، فيما صادرت (77) من الممتلكات الخاصة بالمواطنين.
وبلغ عدد الاعتداءات على دور العبادة والمقدسات (33) اعتداءً، وعدد الطرق والمناطق التي تم إغلاقها (71) منطقة، بينما بلغ عدد الحواجز الثابتة والمؤقتة في مناطق مختلفة من الضفة والقدس (1179) حاجزاً.
وخلال تلك الفترة كانت مناطق نابلس والقدس والخليل، الأكثر تعرضا للانتهاكات الإسرائيلية، بواقع (634، 622، 534) انتهاكاً على التوالي.
على صعيد غزة:
أسفر ت المجازر المروعة التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق المواطنين والعائلات -منذ بداية معركة طوفان الأقصى- عن استشهاد ما يزيد عن 32782 قرابة 74% منهم من النساء والأطفال والمسنين، إضافة إلى أكثر من 7000 ما مفقودين، كما أصيب ما يزيد عن 75298 ألف مواطن 75% منهم من النساء والأطفال، الى جانب نزوح 2 مليون من الأماكن التي تم تدميرها واستهدافها.
وعلى صعيد الأبنية السكنية، تضررت أكثر من 360 ألف وحدة سكنية، منها 70 ألف غير صالحة للسكن، إثر القصف الجوي المستمر لطائرات الاحتلال الإسرائيلي على أحياء قطاع غزة.
ونفذ الاحتلال الدموي ما يزيد عن 2618 مجزرة بحق عائلات فلسطينية، إضافة إلى ما يزيد عن 50 عائلة تم إبادتها بالكامل ومسحت من السجل المدني، و312 عائلة فقدت أكثر من 10 شهداء.
وعلى صعيد القطاع الصحي، لم تسلم المستشفيات والمنشآت والكوادر الصحية من جرائم الاحتلال، حيث ارتقى 364 شهيدا من الكادر الصحي، وأصيب 264 آخرين.
وقام الاحتلال باستهداف 244 منشأة صحية، 159 منها مؤسسة صحية خرجت عن الخدمة كليا، 53 مركز صحي خرج عن العمل بشكل كامل، كما تم قصف 32 مشفى خرجوا عن الخدمة كليا.
و لاحقت صواريخ طائرات الاحتلال سيارات الإسعاف، حيث تم استهداف 126 سيارة اسعاف كانت تقوم بعملها في نقل الشهداء والجرحى إلى المشافي، وخرجت عن الخدمة كليا، إضافة إلى انهيار المنظومة الصحية بشكل كامل منذ أكتوبر العام الماضي.
وعلى صعيد قطاع التعليم، تعرضت 405 مؤسسة تعليمية للقصف، ما يزيد عن 100 منها خرجت عن الخدمة وتدمرت بشكل كامل، كما ارتقى 209 من الكادر التعليمي 4037 طالب 7259 جريحا من طلبة مختلف المراحل التعليمية، إثر المجازر المستمرة من قبل الاحتلال في القطاع.
كما تم استهداف الكوادر الصحفية والمؤسسات الإعلامية من قبل الاحتلال الإسرائيلي، حيث ارتقى 137 صحفي وإعلامي فلسطيني بقصف الاحتلال، كما أصيب 20 آخرين، إضافة إلى تدمير 169 مؤسسة إعلامية ومقار صحفية، ما يزيد عن 85 منها تدمرت بشكل كلي.