التقارير والدراسات
أرشيف موثّق للتقارير الدورية والخاصة والدراسات حول الانتهاكات وحصاد المقاومة والواقع الفلسطيني.
القيود النشطة:
الجرائم17 قتيلا في 38 جريمة بالداخل المحتل لشهر 10-2024يشهد الداخل الفلسطيني المحتل، تفشيا لجرائم القتل، فضلا عن إطلاق النار وأعمال العنف، التي لم يسبق لها مثيلا من قبل، حيث أخذت ظاهرة العنف والجريمة منذ تولي بن غفير منصبه في وزارة الأمن القومي منحى تصاعديا خلال أشهر الحرب على غزة، كما حدثت أيضا زيادة في جرائم القتل لأسباب إجرامية وجنائية في مدن وبلدات الداخل المحتل.
الجرائمتقرير معطى الدوري حول الجريمة في الداخل المحتل لشهر 6-2024يشهد الداخل الفلسطيني المحتل، تفشيا لجرائم القتل، فضلا عن إطلاق النار وأعمال العنف، التي لم يسبق لها مثيلا من قبل، حيث أخذت ظاهرة العنف والجريمة منذ تولي بن غفير منصبه في وزارة الأمن القومي منحى تصاعديا خلال أشهر الحرب على غزة، كما حدثت أيضا زيادة في جرائم القتل لأسباب إجرامية وجنائية في مدن وبلدات الداخل المحتل.
وبلغت جرائم القتل خلال شهر يونيو/حزيران الماضي، حسب ما رصده مركز معلومات فلسطين -معطى-، (22) جريمة قتل، أبرزها جريمة قتل الشابة سميّة عماش عيسى (27 عامًا) وإلقاء جثّتها في بئر ببلدة جسر الزرقاء في 1/6/2024.
كما تعرض الطفل عمر محمد الأعسم -من قرية خربة الوطن- لجريمة إطلاق نار بالقرب من مفرق ساره بالنقب أدت إلى مقتله بتاريخ 13/6/2024.
تبعها جريمة قتل أحمد عاطف أبو غظية (15 عاما) الذي تعرض لجريمة طعن في شجار وقع في مدينة رهط بمنطقة النقب وذلك في 29/6/2024.
وبلغت الأعمال الإجرامية داخل الوسط العربي الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 48 (34) عملاً إجرامياً، تنوعت ما بين إطلاق نار وحالات طعن وتفجير وأعمال عنف، رصد منها مركز -معطى- (18) جريمة إطلاق نار، و(12) جريمة عنف، و(1) جريمة طعن، و(3) جرائم تفخيخ مركبات بعبوات ناسفة في الداخل المحتل.
وسجل النقب المحتل النسبة الأعلى لأعمال الجريمة، حيث بلغت (7) جرائم، أعقبه النقب المحتل، بواقع (5) جرائم.
الجرائمتقرير معطى الدوري حول الجريمة في الداخل المحتل لشهر 5-2024استمرت جرائم القتل وأعمال العنف في الداخل الفلسطيني، مشكلة ظاهرة مخيفة تهدد النسيج المجتمعي لفلسطينيي أراضي الـ48 المحتلة، رغم الحملات الشعبية والتحركات والمسيرات التي تطالب بوقف جادة لإنهاء هذه الظاهرة التي تهدد مكونات المجتمع العربي في مدن الداخل الفلسطيني المحتل.
فلا يزال المجتمع العربي في الداخل الفلسطيني المحتل، يعاني من موجة الجريمة المنظمة التي تعمّ المدن والقرى الفلسطينية في الداخل المحتل، والتي تشهد تصاعداً واستفحالاً في جرائم القتل وأحداث العنف والطعن، في الوقت الذي تشارك فيه شرطة الاحتلال في انتشار هذه الظاهرة وتعزيزها، بل وتعمل على تعزيزها وتذكيتها، ودعم العصابات المسلحة.
وبلغت الأعمال الإجرامية داخل الوسط العربي الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 48 خلال شهر مايو/أيار الماضي (56) عملاً إجرامياً ، أدت إلى مقتل (23) فلسطينيا، بينهم (1) طفل و(3) إناث، كما وأصيب (59) آخرين.
تنوعت الجرائم ما بين إطلاق نار وأعمال عنف، رصد منها مركز -معطى- (48) جريمة إطلاق نار، و(18) جريمة عنف، و(6) جرائم طعن، و(4) جرائم تفجير في الداخل المحتل.
الجرائمتقرير معطى الدوري حول الجريمة في الداخل المحتل لشهر 4-2024لا تزال الجريمة في المجتمع الفلسطيني بالداخل المحتل مستشرية، لتزرع الخوف وعدم الاستقرار في كل الأحياء والمنازل في أراضي الـ48، وسط تواطؤ أمني وقضائي للاحتلال في وضع حد لهذه الظاهرة، والتي تتصاعد تدريجيا، رغم الحملات الشعبية والتحركات والمسيرات التي تطالب بوقف جادة لإنهاء هذه الظاهرة التي تهدد مكونات المجتمع العربي في مدن الداخل الفلسطيني المحتل.
وبلغت جرائم القتل خلال شهر إبريل/نيسان الماضي، حسب ما رصده مركز معلومات فلسطين -مُعطى-، (17) جريمة قتل، أبرزها جريمة قتل وانتحار وقعت في الناصرة بتاريخ 9/4/2024، حيث قام المشتبه به بإطلاق نار على مجموعة أشخاص أدى إلى مقتل (5) أشخاص وإصابة امرأتان، وانتحار المشتبه به.
وبلغت الأعمال الإجرامية داخل الوسط العربي الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 48 (56) عملاً إجرامياً، تنوعت ما بين إطلاق نار وأعمال عنف، رصد منها مركز -معطى- (46) جريمة إطلاق نار، و(8) جرائم عنف، و(2) جرائم تفخيخ متفجرات في الداخل المحتل.