التقارير والدراسات

أرشيف موثّق للتقارير الدورية والخاصة والدراسات حول الانتهاكات وحصاد المقاومة والواقع الفلسطيني.

4 نتيجة مطابقة
القيود النشطة:
تقرير معطى الدوري حول الجريمة في الداخل المحتل لشهر 5-2024الجرائمتقرير معطى الدوري حول الجريمة في الداخل المحتل لشهر 5-2024استمرت جرائم القتل وأعمال العنف في الداخل الفلسطيني، مشكلة ظاهرة مخيفة تهدد النسيج المجتمعي لفلسطينيي أراضي الـ48 المحتلة، رغم الحملات الشعبية والتحركات والمسيرات التي تطالب بوقف جادة لإنهاء هذه الظاهرة التي تهدد مكونات المجتمع العربي في مدن الداخل الفلسطيني المحتل. فلا يزال المجتمع العربي في الداخل الفلسطيني المحتل، يعاني من موجة الجريمة المنظمة التي تعمّ المدن والقرى الفلسطينية في الداخل المحتل، والتي تشهد تصاعداً واستفحالاً في جرائم القتل وأحداث العنف والطعن، في الوقت الذي تشارك فيه شرطة الاحتلال في انتشار هذه الظاهرة وتعزيزها، بل وتعمل على تعزيزها وتذكيتها، ودعم العصابات المسلحة. وبلغت الأعمال الإجرامية داخل الوسط العربي الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 48  خلال شهر مايو/أيار الماضي  (56) عملاً إجرامياً ، أدت إلى مقتل (23) فلسطينيا، بينهم (1) طفل و(3) إناث، كما وأصيب (59) آخرين. تنوعت الجرائم ما بين إطلاق نار وأعمال عنف، رصد منها مركز -معطى- (48) جريمة إطلاق نار، و(18) جريمة عنف، و(6) جرائم طعن، و(4) جرائم تفجير في الداخل المحتل.12 يونيو 2024تقرير دوريمناطق 48تقرير معطى الدوري حول أعمال المقاومة وانتهاكات الاحتلال في الداخل المحتل لشهر 5-2024حصاد وانتهاكات الداخل 48تقرير معطى الدوري حول أعمال المقاومة وانتهاكات الاحتلال في الداخل المحتل لشهر 5-2024تواصلت أعمال المقاومة في الداخل الفلسطيني المحتل خلال شهر مايو/أيار الماضي، حيث رصد مركز المعلومات الفلسطيني -معطى- (55) عملاً مقاوماً شعبياً، في أراضي الداخل المحتل ومدنه المختلفة، كان أعلاها في أم الفحم بواقع (9) أعمال مقاومة شعبية. كما تم رصد (12) حالة رباط في المسجد الأقصى، و(29) مظاهرة، و(13) فعاليات شعبية، و(1) مواجهات،  وغيرها من الحراكات والوقفات والمسيرات الشعبية في الداخل المحتل. وتواصلت انتهاكات وجرائم الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستوطنين ضد الفلسطينيين في الداخل المحتل، حيث بلغ ما تم رصده من قبل -معطى- (94) انتهاكاً، تنوعت ما بين إبعاد واعتقال واستدعاءات وأحكام تعسفية، إضافة لاعتداءات المستوطنين وإطلاق النار تجاه فلسطينيو الداخل المحتل. وشهدت انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه في الداخل المحتل تنوعاً ملحوظاً، حيث بلغت عمليات الاعتقال (20) عملية، و(5) قمع مظاهرات،و(2) اقتحامات، و(3) محاكمات تعسفية، و(2) إبعاد، و(7) اعتداء وإطلاق نار، و(1) استدعاءات. بالتزامن مع ذلك، واصلت سلطات الاحتلال عمليات هدم الممتلكات ومصادرتها، حيث بلغ عدد المنازل التي تم هدمها (53) منازل؛ فضلا عن عشرات المنازل التي تم إخطارها بالهدم بحجة البناء غير المرخص. وقامت آليات وجرافات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 8/5/2024، بهدم مساكن قرية وادي الخليل المكونة من (47) منزلاً تعود لعائلة أو عصا، فيما شردت السلطات الإسرائيلية العائلات، دون إيجاد بديل لهم، وكان يسكن قرية وادي الخليل نحو (500) مواطن بينهم نساء وأطفال وشيوخ. وتقع قرية وادي الخليل -مسلوبة الاعتراف- بالقرب من قرية أم بطين في النقب، وهدمت الآليات الإسرائيلية القرية، بحجة توسعة شارع رقم (6) على أنقاض القرية، وبالتالي بات أهالي القرية دون مأوى. ويعتبر النقب المحتل الأكثر تعرضا للانتهاكات الإسرائيلية بواقع (53) انتهاكاً، يليه مدينة حيفا المحتلة، بواقع (20) انتهاكاً.11 يونيو 2024تقرير دوريمناطق 48تقرير -معطى- الدوري لانتهاكات الاحتلال في الضفة الغربية لشهر مايو 2024الانتهاكاتتقرير -معطى- الدوري لانتهاكات الاحتلال في الضفة الغربية لشهر مايو 2024تواصلت انتهاكات وجرائم الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر مايو/أيار الماضي، تزامنا مع استمرار معركة طوفان الأقصى، وما يرتكبه من جرائم ومجازر جماعية وتطهير عرقي ضد المواطنين في قطاع غزة  منذ السابع من أكتوبر لعام 2023 المنصرم، حيث بلغ عدد ما رصده قبل مركز معلومات فلسطين – معطى – من انتهاكات في الضفة والقدس (4291) انتهاكاً. وقتلت قوات الاحتلال والمستوطنون خلال الشهر (30) مواطناً في الضفة والقدس المحتلة،  كما بلغ عدد المصابين (175) مصابا بنيران قوات الاحتلال ومستوطنيه، بينهم نساء وأطفال ومسنون، فيما بلغت عدد عمليات إطلاق النار التي نفذها جنود الاحتلال ومستوطنيه (220) عملية. ونفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة استهدفت جنين ومخيمها في 21/5/2024، استمرت قرابة اليومين، أسفرت عن ارتقاء (12) شهيدا، بينهم (4) طلاب ومدرس وطبيب، إضافة إلى ما أحدثته العملية من دمار كبير في البنية التحتية، وتجريف وتخريب الشوارع الرئيسية بالمدينة ومخيمها. وفي القدس، بلغ عدد حالات الاعتقال التي نفذتها قوات الاحتلال ضد المقدسيين (41) اعتقالا، من بين (626) عملية اعتقال في الضفة الغربية، فيما بلغ عدد المستوطنين الذي اقتحموا المسجد الأقصى (4153) مستوطنا. كما واصلت سلطات الاحتلال أعمالها الاستيطانية في عدة مناطق بالضفة، حيث بلغت عدد الأنشطة الاستيطانية (13) أنشطة استيطانية، تنوعت ما بين مصادرة وتجريف أراضي وشق طرق والمصادقة على بناء وحدات استيطانية؛ فيما جرى توثيق ارتكاب المستوطنون (240) اعتداءً. ودمرت قوات الاحتلال والمستوطنين ممتلكات فلسطينيين من محال تجارية ومنشآت زراعية وبركسات وغيرها بعدد (217) منشأة، فيما صادرت (81) من الممتلكات الخاصة بالمواطنين. وبلغ عدد الاعتداءات على دور العبادة والمقدسات (23) اعتداءً، وعدد الطرق والمناطق التي تم إغلاقها (69) منطقة، بينما بلغ عدد الحواجز الثابتة والمؤقتة في مناطق مختلفة من الضفة والقدس (1250) حاجزاً. وخلال تلك الفترة كانت مناطق نابلس ورام الله والخليل، الأكثر تعرضا للانتهاكات الإسرائيلية، بواقع (714، 699، 580) انتهاكاً على التوالي. على صعيد غزة: أسفر ت المجازر المروعة التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق المواطنين والعائلات -منذ بداية معركة طوفان الأقصى- عن استشهاد ما يزيد عن 36284 قرابة 71% منهم من النساء والأطفال والمسنين، إضافة إلى أكثر من 10000 من المفقودين، كما أصيب ما يزيد عن 82057 ألف مواطن 75% منهم من النساء والأطفال، الى جانب نزوح 2 مليون من الأماكن التي تم تدميرها واستهدافها. وعلى صعيد الأبنية السكنية، تضررت أكثر من 384 ألف وحدة سكنية، منها 87 ألف غير صالحة للسكن، إثر القصف الجوي المستمر  لطائرات الاحتلال الإسرائيلي على أحياء قطاع غزة. وعلى صعيد القطاع الصحي، لم تسلم المستشفيات والمنشآت والكوادر الصحية من جرائم الاحتلال، حيث ارتقى 492 شهيدا من الكادر الصحي، وأصيب 264 آخرين. وقام الاحتلال باستهداف 248 منشأة صحية، 160 منها مؤسسة صحية خرجت عن الخدمة كليا، 55 مركز صحي خرج عن العمل بشكل كامل، كما تم قصف 33 مشفى خرجوا عن الخدمة كليا. و لاحقت صواريخ طائرات الاحتلال سيارات الإسعاف، حيث تم استهداف 130 سيارة اسعاف كانت تقوم بعملها في نقل الشهداء والجرحى إلى المشافي، وخرجت عن الخدمة كليا، إضافة إلى انهيار المنظومة الصحية بشكل كامل منذ أكتوبر العام الماضي. وعلى صعيد قطاع التعليم، تعرضت 425 مؤسسة تعليمية للقصف، ما يزيد عن 109 منها خرجت عن الخدمة وتدمرت بشكل كامل، كما ارتقى 429 من الكادر التعليمي 6649 شهيدا من طلبة مختلف المراحل التعليمية، إثر المجازر المستمرة من قبل الاحتلال في القطاع. كما تم استهداف الكوادر الصحفية والمؤسسات الإعلامية من قبل الاحتلال الإسرائيلي، حيث ارتقى 147 صحفي وإعلامي فلسطيني بقصف الاحتلال، كما أصيب 20 آخرين، إضافة إلى تدمير 169 مؤسسة إعلامية ومقار صحفية، ما يزيد عن 85 منها تدمرت بشكل كلي.7 يونيو 2024تقرير دوريالضفةتقرير -معطى- الدوري لأعمال المقاومة في الضفة الغربية لشهر مايو 2024حصاد المقاومةتقرير -معطى- الدوري لأعمال المقاومة في الضفة الغربية لشهر مايو 2024استمرت أعمال المقاومة في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر مايو/أيار المنصرم، حيث بلغ مجموع العمليات التي جرى رصدها حسب مركز معلومات فلسطين -مُعطى- (438) عملاً مقاوماً نوعيا وشعبيا، ما أدى إلى مقتل (3) وإصابة (7) جنود ومستوطن إسرائيلي بجراح مختلفة. وشملت أعمال المقاومة (32) عملية إطلاق نار و(43) اشتباكا مسلحا، نفذت (37، 16) عملية منها في جنين ونابلس على التوالي. وأسفرت المواجهات والاشتباكات المسلحة في الضفة والقدس والداخل المحتل عن استشهاد (30) فلسطينيا بنيران الاحتلال ومستوطنيه. وفي 5/5 نفذت قوات الاحتلال عملية عسكرية في بلدة دير الغصون شمال شرق طولكرم استهدفت خلية تابعة لكتائب القسام، استمرت الاشتباكات المسلحة قرابة (15) ساعة، أسفرت عن مقتل أحد جنود الاحتلال، واستشهاد (4) مقاومين. وإثر الاشتباك كشفت كتائب القسام عن خليتها في طولكرم، والتي نفذت عدة عمليات نوعية ومركبة، أبرزها عملية بيت ليد المركبة في 2/11/2023، والتي قامت الخلية خلالها بتنفيذ عملية إطلاق نار تجاه مركبة للمستوطنين، أعقبها عملية استدراج وتفجير عبوة ناسفة بجنود الاحتلال أسفرت عن مقتل (2) وإصابة (4) من جنود الاحتلال والمستوطنين. كما نفذت الخلية عملية إطلاق نار استهدفت حافلة للمستوطنين قرب النبي الياس شرق قلقيلية أسفرت عن إصابتين أحدها خطيرة. وكشفت كتائب القسام عن ثلاثة من شهدائها، وهم علاء شريتح قائد الكتائب في طولكرم، والقائد عدنان سمارة، وتامر فقها، وهو أحد منفذي عمليتي بيت ليد والنبي إلياس، فيما كشفت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي عن انتماء الشهيد الرابع وهو الشهيد آسال بدران، شقيق القائد المهندس فواز بدران، من كتائب القسام، والذي استشهد عام 2001 في انتفاضة الأقصى. وفي 29/5 قام مقاومون بزرع عبوة ناسفة وتفجيرها في قوات الاحتلال المقتحمة لمدينة طوباس، أسفرت العملية عن إصابة (3) من الجنود بجراح متوسطة. وفي ذات اليوم، قام مقاوم بتنفيذ عملية دهس عند حاجز عورتا في نابلس أسفرت عن مقتل جنديين في صفوف الاحتلال. كما رصد -مركز معطى- (5) عمليات طعن أو محاولة طعن، و(1) عملية دهس أو محاولة دهس، فيما بلغ عدد عمليات زرع أو إلقاء العبوات الناسفة (51) عملية، و(8) عمليات إعطاب آليات عسكرية، و(1) عملية إحراق مواقع عسكرية. وفي ذات الفترة، تواصلت الفعاليات الشعبية المناهضة للاحتلال، وبلغ عدد المظاهرات والمسيرات (23) مظاهرة، و(242) عمليات إلقاء حجارة ومواجهة مباشرة مع قوات الاحتلال، و(6) عمليات إلقاء زجاجات حارقة، و(26) عملية تصد لاعتداءات المستوطنين في مختلف أنحاء الضفة. وشهدت محافظات جنين ونابلس وطوباس أعلى عدد من حيث عمليات المقاومة النوعية، حيث بلغت (72، 15، 10) على التوالي. على صعيد غزة: اعترف الاحتلال الإسرائيلي بمقتل ما يزيد عن 644 من جنوده منهم 314 خلال الاجتياح البري، وإصابة 12500 آخرين، إضافة إلى اعترافه بمقتل ما يزيد عن 1200 قتيل من الجنود والمستوطنين في السابع من أكتوبر. وتشير التقارير الواردة من ميدان المعارك في الجبهتين الجنوبية والشمالية الى قيام المقاومة بتدمير واستهداف ما يزيد عن 1397 من الآليات العسكرية منها دبابات وجرافات وناقلات جند دمرتها المقاومة جزئيًا أو كليًا منذ بداية التوغل البري. كما استهدفت المقاومة ما يزيد عن 249 من تحشدات وتجمعات جنود الاحتلال، وما يزيد عن 309 قوة راجلة، و33 طائرة استطلاع، و11 مروحيات عسكرية، إضافة إلى ما يزيد عن 135 استهدافا لمدن وبلدات ومستوطنات في الداخل المحتل عام 48 برشقات صاروخية.4 يونيو 2024تقرير دوريالضفة