حصاد المقاومة
قتيلان و11 جريحاً إسرائيلياً في 420 عملاً مقاوماً نوعياً وشعبياً خلال أكتوبر/تشرين الأول 2026
شهدت الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر 2026 تنفيذ 420 عملاً مقاوماً نوعياً وشعبياً، تركّزت في محاور جغرافية متعددة تصدّرتها رام الله والبيرة ونابلس والخليل وجنين، ما يعكس اتساع رقعة المواجهة خلال الشهر، وارتفاعاً لافتاً مقارنة بـ190 عملاً مقاوماً رُصدت في أيلول الماضي.
الاثنين، 2 نوفمبر 2026

شهدت الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر 2026 تنفيذ 420 عملاً مقاوماً نوعياً وشعبياً، تركّزت في محاور جغرافية متعددة تصدّرتها رام الله والبيرة ونابلس والخليل وجنين، ما يعكس اتساع رقعة المواجهة خلال الشهر، وارتفاعاً لافتاً مقارنة بـ190 عملاً مقاوماً رُصدت في أيلول الماضي.
وتشير المعطيات إلى أن العمليات النوعية سجّلت تصاعداً ملحوظاً من حيث طبيعتها والحصيلة البشرية في صفوف الاحتلال، إذ قُتل جنديان وأُصيب 11 إسرائيلياً، بالتزامن مع اتساع المواجهات وأعمال التصدي لاعتداءات المستوطنين، بما يعكس تصاعداً في حدة الاحتكاك الميداني بين الفلسطينيين من جهة، وقوات الاحتلال والمستوطنين من جهة أخرى.
شملت الأعمال المقاومة خلال الشهر 15 عملية نوعية، تنوّعت بين 4 عمليات إطلاق نار، ومحاولة طعن، وعملية دهس، وإحراق مركبة للمستوطنين، إلى جانب 8 أعمال إضرار بمركبات المستوطنين، واستهدفت مستوطنين وقوات الاحتلال في عدة مناطق. وأسفرت الأعمال المقاومة خلال الشهر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 11 آخرين بين جنود ومستوطنين.
وكان أبرزها عملية إطلاق النار قرب حاجز «فرش الهوى» في الخليل في 23 تشرين الأول، التي أسفرت عن مقتل جنديين وإصابة أربعة آخرين، وعملية الدهس على حاجز «عطارة» شمال رام الله في 15 تشرين الأول، التي أُصيب فيها مستوطن وانسحب منفذها من المكان، فيما استشهد شاب برصاص الاحتلال بعد محاولته تنفيذ عملية طعن وإحراق مركبة للمستوطنين قرب مستوطنة «معاليه مخماس» في 5 تشرين الأول. وتصدّرت رام الله العمليات النوعية بـ7 عمليات، تلتها نابلس بـ4 عمليات، ثم جنين بعمليتين.
رصد مركز «مُعطى» 405 أعمال مقاومة شعبية، تصدّرتها المواجهات وإلقاء الحجارة بأشكالها المتعددة بواقع 308 أعمال، تلتها أعمال التصدي لاعتداءات المستوطنين بواقع 79 عملاً، كما سُجّلت 12 مظاهرة ومسيرة، إلى جانب 6 حالات إلقاء زجاجات حارقة ومفرقعات نارية.
وتركّزت المواجهات وأعمال التصدي في محافظة رام الله والبيرة التي سجّلت 127 مواجهة و33 عملاً للتصدي لاعتداءات المستوطنين، تلتها نابلس (54 مواجهة و36 عملاً للتصدي) وجنين (31 مواجهة) والخليل (23 مواجهة و7 أعمال تصدٍّ). وبرزت خلال الشهر مواجهات بلدة سلواد وقرية بورين التي أُصيب خلالها عدد من المستوطنين بالحجارة.
ارتفع عدد الجرحى الفلسطينيين في تشرين الأول إلى 502 جريح مقابل 238 في أيلول، فيما تراجع عدد الشهداء إلى 9 شهداء مقابل 11 في الشهر السابق. وفي صفوف الاحتلال سُجّل مقتل جنديين وإصابة 11 إسرائيلياً، مقابل قتيل واحد وثلاثة جرحى في أيلول.
تصدّرت محافظة رام الله والبيرة قائمة المحافظات بـ170 عملاً مقاوماً، تلتها نابلس بـ101 عمل، ثم الخليل بـ36 وجنين بـ34، فيما توزّعت بقية الأعمال على القدس وسلفيت (16 لكل منهما) وبيت لحم وقلقيلية (14 لكل منهما) وطوباس (10) وطولكرم (8) وأريحا (1).
تكشف المعطيات تمركز المواجهات والتصدي للمستوطنين في رام الله، التي سجّلت 127 مواجهة و33 عملاً للتصدي، ونابلس التي سجّلت أعلى عدد من أعمال التصدي للمستوطنين بـ36 عملاً، بينما توزّعت العمليات النوعية على رام الله ونابلس وجنين والخليل وبيت لحم.