الانتهاكات

10شهداء و502 جريحاً| 15303 انتهاكاً إسرائيلياً في الضفة والقدس خلال شهر 10-2026

وثّق مركز معلومات فلسطين «مُعطى» خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر 2026 ما مجموعه 15303 انتهاكاً ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم في الضفة الغربية والقدس المحتلة، بارتفاع نسبته 97% عن أيلول (7758 انتهاكاً)، أسفرت عن استشهاد 10 مواطنين وإصابة 502 آخرين بجروح متفاوتة، بينهم أطفال ونساء وكبار في السن. ويعود الارتفاع الكبير في الحصيلة بدرجة أساسية إلى الحملة العسكرية التي شنّها الاحتلال على مدينة الخليل في الأسبوع الأخير من الشهر، والتي أدت إلى تهجير نحو 780 عائلة قسراً ونزوح 4969 مواطناً. كما نفّذت قوات الاحتلال 1466 عملية اقتحام و937 مداهمة لمنازل المواطنين، وأغلقت 1875 طريقاً ومنطقة، بالتوازي مع 1161 اعتداءً للمستوطنين خلال موسم قطف الزيتون، واقتحام 13758 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك.

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026

10شهداء و502 جريحاً| 15303 انتهاكاً إسرائيلياً في الضفة والقدس خلال شهر 10-2026

وثّق مركز معلومات فلسطين «مُعطى» خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر 2026 ما مجموعه 15303 انتهاكاً ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم في الضفة الغربية والقدس المحتلة، بارتفاع نسبته 97% عن أيلول (7758 انتهاكاً)، أسفرت عن استشهاد 10 مواطنين وإصابة 502 آخرين بجروح متفاوتة، بينهم أطفال ونساء وكبار في السن.

ويعود الارتفاع الكبير في الحصيلة بدرجة أساسية إلى الحملة العسكرية التي شنّها الاحتلال على مدينة الخليل في الأسبوع الأخير من الشهر، والتي أدت إلى تهجير نحو 780 عائلة قسراً ونزوح 4969 مواطناً. كما نفّذت قوات الاحتلال 1466 عملية اقتحام و937 مداهمة لمنازل المواطنين، وأغلقت 1875 طريقاً ومنطقة، بالتوازي مع 1161 اعتداءً للمستوطنين خلال موسم قطف الزيتون، واقتحام 13758 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك.
ارتقى خلال شهر تشرين الأول 10 شهداء برصاص قوات الاحتلال والمستوطنين أو جراء التنكيل، مقابل 11 شهيداً في أيلول، بتراجع نسبته 9%. وتصدّرت محافظة الخليل قائمة الشهداء (4 شهداء)، بينهم الشابان أحمد وحمودة الجعبة عند حاجز فرش الهوى، تلتها رام الله وسلفيت (2 لكلٍّ منهما)، فيما سُجّل شهيد واحد في كلٍّ من طولكرم ونابلس. ومن بين الشهداء الأسير أحمد حميدات الذي استشهد داخل سجون الاحتلال، والعسكري رأفت أبو خليل الذي استشهد إثر تعرضه للضرب والتنكيل خلال احتجازه على حاجز عنبتا، والمواطن حسني موسى من دير بلوط الذي استشهد متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال قبل نحو أربعة أشهر.

وأصيب 502 مواطنين بجروح متفاوتة، بارتفاع يتجاوز الضعف (111%) عن أيلول، تصدّرتها رام الله (130) ونابلس (121)، في ظل تسجيل 233 عملية إطلاق نار. كما اعتقلت قوات الاحتلال 940 فلسطينياً بارتفاع نسبته 9%، واحتجزت 564 آخرين، وتصدّرت الخليل الاعتقالات بـ205 حالات تلتها جنين (165) ونابلس (151). فيما بلغت حالات النزوح والتهجير القسري 5069 حالة، معظمها في الخليل، إضافة إلى ترحيل 20 عائلة من تجمع الرأس الأحمر في الأغوار الشمالية.
شكّلت الاقتحامات والتضييقات ثاني أكبر أنماط الانتهاكات خلال تشرين الأول بمجموع 5631 حالة (36.8% من الحالات المصنّفة). فقد نفّذت قوات الاحتلال 1466 عملية اقتحام طالت المدن والبلدات والمخيمات، و937 مداهمة لمنازل المواطنين تخللتها عمليات تخريب واسعة، فيما أغلقت 1875 طريقاً ومنطقة، ورُصدت 1286 حالة تشديد وإعاقة على الحواجز العسكرية الثابتة والمؤقتة، إضافة إلى 67 حالة اعتداء وضرب.

وتصدّرت رام الله والبيرة الاقتحامات بـ317 اقتحاماً، تلتها جنين بـ213 ونابلس بـ185، في حين سجّلت الخليل أعلى عدد من مداهمات المنازل (162) وعمليات الإغلاق (607) في ظل الحملة العسكرية على المدينة، وتركّزت التضييقات على الحواجز في رام الله (456) وقلقيلية (208). وقياساً بأيلول، ارتفعت التضييقات على الحواجز والإغلاقات بنسبة 69% لكلٍّ منهما، والاقتحامات بنسبة 13%.
صعّد المستوطنون اعتداءاتهم بحماية قوات الاحتلال، إذ وثّق «مُعطى» 1161 اعتداءً ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، بارتفاع نسبته 67% عن أيلول (694 اعتداءً)، تزامناً مع موسم قطف الزيتون الذي شهد هجمات متكررة على المزارعين في حقولهم. إلى جانب 127 نشاطاً استيطانياً شملت مصادرة أراضٍ وتجريفها وشق طرق استيطانية والمصادقة على بناء وحدات استيطانية جديدة، فيما بلغ عدد حالات مصادرة الممتلكات 547 حالة.

وتصدّرت محافظة نابلس قائمة الاعتداءات بـ330 اعتداءً، تلتها رام الله والبيرة بـ296 والخليل بـ168، أي أن المحافظات الثلاث استحوذت على نحو 68% من مجمل الاعتداءات. ومن أخطرها استشهاد المواطن مشهور ياسين برصاص المستوطنين، والهجمات على قرى المغير وبرقة وعقربا وجالود وبيتا، والتي شملت إحراق مركبات ومهاجمة طواقم الإسعاف والصحفيين، إضافة إلى إحراق مسجد في بلدة مخماس.
شهدت مدينة القدس المحتلة خلال تشرين الأول استمراراً لاقتحامات المسجد الأقصى المبارك، إذ اقتحمه 13758 مستوطناً، بتراجع نسبته 21% عن أيلول الذي تزامن مع ذروة موسم الأعياد اليهودية (17321 مستوطناً). ورصد «مُعطى» 19 انتهاكاً بحق المسجد الأقصى، تخللتها اقتحامات بمشاركة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، فيما أحرق مستوطنون مسجداً في بلدة مخماس شمال شرقي القدس.

وصعّدت سلطات الاحتلال سياسة الهدم في المدينة، إذ سُجّلت 31 حالة هدم لمنازل المقدسيين مقابل 11 في أيلول، بينها بناية من 5 طوابق تضم 10 شقق في حي الطور، و7 شقق لعائلة أبو لبّة في محيط مخيم قلنديا، إضافة إلى عمليات هدم ذاتي قسري في بيت حنينا وسلوان. كما سُجّلت 11 حالة إبعاد طالت خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري الذي مُدّد إبعاده ستة أشهر، والشيخ خالد أبو جمعة والمرابطة منتهى إمارة، وبلغ عدد المعتقلين المقدسيين 36 معتقلاً، فيما ارتفعت التضييقات على الحواجز إلى 175 حالة مقابل 85.
هدمت قوات الاحتلال خلال الشهر 53 منزلاً ومنشأة سكنية، بارتفاع نسبته 36% عن أيلول، كما دمّرت 386 من الممتلكات شملت محالّ تجارية ومنشآت زراعية وبركسات وغيرها، لتبلغ حصيلة الهدم والتدمير 439 حالة. واستحوذت القدس على أكثر من نصف عمليات هدم المنازل (31)، تلتها الخليل (10) التي شهدت تفجير منزلَي عائلتَي الشابين أحمد وحمودة الجعبة في منطقة دير بحة، فيما تصدّرت رام الله (100) ونابلس (84) والخليل (71) عمليات تدمير الممتلكات.

وعلى صعيد المقدسات، وُثّق 26 اعتداءً على دور العبادة، أبرزها إغلاق الحرم الإبراهيمي في الخليل أمام المصلين أياماً متتالية وطرد موظفيه وسدنته. كما سُجّل 42 اعتداءً بحق قطاعات التعليم والصحة والإعلام، بينها 17 حالة تعطيل للتعليم كاقتحام جامعة الزيتونة وجامعة خضوري (فرع العروب) ومدارس تقوع والخان الأحمر، و17 اعتداءً على الطواقم الطبية ومنع مركبات الإسعاف من الوصول إلى المصابين، و8 اعتداءات على الصحفيين.
تُظهر المقارنة بين شهري تشرين الأول وأيلول 2026 ارتفاعاً في معظم مؤشرات الانتهاكات؛ إذ ارتفع عدد الجرحى من 238 إلى 502 (111%)، والتضييقات على الحواجز من 761 إلى 1286 (69%)، وحالات هدم المنازل من 39 إلى 53 (36%)، والمحتجزين من 493 إلى 564 (14%)، والاقتحامات من 1294 إلى 1466 (13%)، والمعتقلين من 862 إلى 940 (9%)، ومداهمات المنازل من 890 إلى 937 (5%).

في المقابل، تراجع عدد الشهداء من 11 إلى 10، والاعتداءات على المقدسات من 121 إلى 26 بعد انقضاء موسم الأعياد اليهودية، وحالات مصادرة الممتلكات من 572 إلى 547.
تصدّرت محافظة الخليل قائمة المحافظات بـ7019 انتهاكاً، منها 4969 حالة نزوح نجمت عن الحملة العسكرية على المدينة، تلتها رام الله والبيرة بـ2128 ثم نابلس بـ1651 وجنين بـ878، فسلفيت بـ758 وقلقيلية بـ629 والقدس بـ596، فيما توزّعت بقية الانتهاكات على بيت لحم (553) وطولكرم (492) وطوباس (376) وأريحا (184)، إضافة إلى 39 حالة لم تُنسب إلى محافظة بعينها.
تكشف المعطيات تركّز حالات النزوح والتهجير القسري (4969) وإغلاق المناطق (607) في محافظة الخليل، وتركّز التضييق على الحواجز (456) والاقتحامات (317) في رام الله والبيرة، بينما تصدّرت نابلس اعتداءات المستوطنين (330)، وسجّلت القدس أعلى أعداد هدم المنازل (31) والاعتداءات على المقدسات (19)، في حين تقدّمت الخليل في الاعتقالات (205) والاحتجاز (283).

نسخة التقرير الكاملة

فتح المرفق في تبويب جديد