حصاد المقاومة

قتيل و3 جرحى إسرائيليين | 190 عملاً مقاوماً في الضفة الغربية والقدس خلال سبتمبر 2026

شهدت الضفة الغربية والقدس المحتلة، خلال شهر سبتمبر/أيلول 2026، تنفيذ 190 عملاً مقاوماً نوعياً وشعبياً، تركزت في محاور جغرافية متعددة، شملت نابلس ورام الله وجنين وطولكرم والقدس المحتلة، ما يعكس اتساع رقعة المواجهة خلال الشهر.

الخميس، 1 أكتوبر 2026

قتيل و3 جرحى إسرائيليين | 190 عملاً مقاوماً في الضفة الغربية والقدس خلال سبتمبر 2026

شهدت الضفة الغربية والقدس المحتلة، خلال شهر سبتمبر/أيلول 2026، تنفيذ 190 عملاً مقاوماً نوعياً وشعبياً، تركزت في محاور جغرافية متعددة، شملت نابلس ورام الله وجنين وطولكرم والقدس المحتلة، ما يعكس اتساع رقعة المواجهة خلال الشهر.

وبحسب المعطيات الصادرة عن مركز معلومات فلسطين «مُعطى»، شملت هذه الأعمال 13 عملية نوعية، تنوعت بين عمليات الطعن وإطلاق النار والدهس، واستهدفت مستوطنين وقوات الاحتلال في عدة مناطق، وأسفرت عن مقتل مستوطن وإصابة ثلاثة آخرين.

وفي السابع من سبتمبر/أيلول 2026، نفذ الشهيد محمد فايز عملية طعن قرب قرية أوصرين في نابلس، أسفرت عن إصابة مستوطن بجراح.

وفي الثامن من الشهر نفسه، خاض الشهيد عبد الكريم سليمان اشتباكاً مسلحاً مع جيش الاحتلال، بعد حصار منزله وإطلاق قذائف الإنيرجا في بلدة عقربا بنابلس.

وشهد اليوم ذاته عملية دهس نفذها شاب فلسطيني بجرار زراعي، أثناء اعتداء المستوطنين على أراضي المواطنين في بلدة مخماس، شمال شرقي القدس المحتلة، ما أسفر عن إصابة مستوطن بجراح.

وفي الثامن عشر من سبتمبر/أيلول، استهدفت عملية إطلاق نار مركبة مستوطناً قرب قرية المغير، شمال شرقي رام الله.

وفي العشرين من سبتمبر/أيلول، سُجلت عمليتان منفصلتان؛ الأولى عملية إطلاق نار نفذها الأسير قدري سمارة عند مستوطنة «حلميش» قرب رام الله، وأسفرت عن مقتل مستوطن، فيما كانت الثانية عملية دهس نفذها الشهيد حسين زوايدة قرب قرية حداد في جنين.

وفي الثاني والعشرين من الشهر، استهدفت عملية إطلاق نار قوات الاحتلال قرب عناب في طولكرم.

وفي الثالث والعشرين من سبتمبر/أيلول، نفذ الشهيد محمود سليمان عملية دهس على حاجز «بيت عور» غرب رام الله، أسفرت عن إصابة جندي بجراح خطيرة.

أما على صعيد المقاومة الشعبية، فقد رصد مركز «مُعطى» 177 حراكاً وعملاً مقاوماً، تصدرت المواجهات بأشكالها المتعددة قائمة هذه الأعمال بواقع 133 مواجهة، تلتها أعمال التصدي لاعتداءات المستوطنين بواقع 37 عملاً، كما سُجلت 6 مظاهرات ومسيرات، إلى جانب استخدام زجاجة حارقة واحدة.

وتشير الأرقام والمعطيات إلى أن العمليات النوعية سجلت تصاعداً ملحوظاً من حيث طبيعتها والحصيلة البشرية في صفوف الاحتلال، بالتزامن مع استمرار المواجهات وأعمال التصدي لاعتداءات المستوطنين، بما يعكس تصاعداً في حدة الاحتكاك الميداني بين الفلسطينيين من جهة، وقوات الاحتلال والمستوطنين من جهة أخرى.

نسخة التقرير الكاملة

فتح المرفق في تبويب جديد