
تصاعدت جرائم القتل وأعمال العنف في الداخل الفلسطيني، حيث بلغت حصيلة ضحايا القتل حسب مركز معلومات فلسطين – معطى – خلال شهر مارس/آذار الماضي (14) ضحية، بينهم (3) سيدات و(3) أطفال، كما أصيب العشرات بجروح بعضهم بحالات خطيرة، جراء جرائم مختلفة ارتكبت في عدة بلدات عربية.
وتشكل الجريمة في الداخل المحتل ظاهرة مخيفة تهدد النسيج المجتمعي لفلسطينيي أراضي الـ48 المحتلة، ويتحمل الاحتلال الإسرائيلي وشرطته المسؤولية الأكبر في إشاعتها وتقاعس سلطات إنفاذ القانون عن ملاحقة المجرمين، مما يدل على تواطؤ ملحوظ وإهمال ممنهج لتأجيج الجريمة والعنف في المناطق الفلسطينيية بالداخل المحتل.
وبلغت الأعمال الإجرامية داخل الوسط العربي الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 48 (80) عملا إجراميا، تنوعت ما بين إطلاق نار وحالات طعن وأعمال عنف وحرق مركبات نتيجة شجار، رصد منها مركز -معطى- (57) جريمة إطلاق نار، و(16) أعمال عنف، و(7) جرائم طعن في الداخل المحتل.
وسجل النقب المحتل النسبة الأعلى لأعمال الجريمة، حيث بلغت (19) جريمة.